نزار المنصوري

359

النصرة لشيعة البصرة

انظر إليّ بعين الصفح عن زللي * لا تتركنّي من ذنبي على وجل موتي وهجرك مقرونان في قرن * فكيف أهجر من في هجره أجلي وليس لي أمل إلّا وصالكم * فكيف أقطع من في وصله أملي هذا فؤادي لم يملكه غيركم * إلّا الوصي أمير المؤمنين عليّ ومن شعره : جحدت ولاء مولانا عليّ * وقدّمت الدعي على الوصي متى ما قلت إن السيف أمضى * من اللحظات في قلب الشجي لقد فعلت جفونك في البرايا * كفعل يزيد في آل النبيّ وحمائم نبهتني * والليل داجي المشرقين شبهتهن وقد بكين * وما ذرفن دموع عين بنساء آل محمّد * لما بكين على الحسين وكقوله : أنا ان رمت سلّوا * عنك يا قرّة عيني كنت في الأثر شارك * في قتل الحسين لك صولات على قلبي * بقدّ كالرديني مثل صولات عليّ * يوم بدر وحنين وكقوله : أنا في قبضة الغرام رهين * بين سيفين أرهفا ورديني فكأن الهوى فتى علويّ * ظن أني وليت قتل الحسين وكأني يزيد بين يديه * فهو يختار أوجع القتلتين وكقوله : تظن بأنني أهوى حبيبا * سواك عليّ القطيعة والعباد جحدت إذا موالاتي عليّا * وقلت بأنني مولى زياد